وسمي الكتاب كتاباً لأنه يضم بعض الحروف إلى بعض، من كتبت القِرْبة إذا ضممت خرزاً إلى خرز؛ قال ذو الرمة:
وفراء غرفيَّة أثأى خوارزها ... مشلشل ضيعته بينها الكُتب
الوفراء: المزادة، والغرفية: المدبوغة بالغَرْف وهو شجر، وأثأى: فسد، والمشلشل: الماء، والكُتَب: الخرز.
ويقال: كتبت البغلة إذا جمعت بين شفريها بحلقة. وسميت الكتيبة كتيبة لاجتماع بعضها إلى بعض، يقال: قد تكتَّب القوم إذا اجتمعوا؛ قال الشاعر:
أنبئت أن بني جديلة أدعبوا ... سفواء من سلمى لنا وتكتبوا
أي: تجمعوا.
والناقة إذا ظئرت كُتِب منخراها بخيط لئلا تشم البوفلا ترأم.
والكَتْب: الخرز بسيرين، والفعل يكتب؛ قال الشاعر:
لا تأمنن فزارياً خلوت به ... على قلوصك واكتبها بأسيار
والكِتبة: الاكتتاب في الفرض والرزق، يقال: اكتتب فلاناً أي كتب اسمه في الفرض. والمُكاتب: العبد يكاتب على نفسه بثمنه، ومنه قوله تعالى:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.