وقولهم: نغَّص فلان علينا
أي قطع علينا ما كنا نحب الاستكثار منه؛ وكل من قطع شيئاً يحب الازدياد منه فهو منغص. قال ذو الرمة:
غداة امترت ماء العيون ونغَّصت ... لباناً من الحاج الخدور الروافع
ونغص الرجل نغصاً، إذا لم تتم هناءته، وأكثره بالتشديد. قال:
وطالما نغصوا بالفجع صاحبهم ... وطال بالفجع والتنغيص ما طرقوا
[وقولهم: ندَّد فلان بفلان]
أي أكثر القول فيه؛ وبالغ الاغتياب له؛ والتنديد منه، وهو أن يسمع بعيوبه ويشتمه، وقال:
كأن نعام الجو باض عليهم ... إذا ريع يوماً للصريخ المندد
والندُّ: ضرب من الدخنة؛ قال:
تجعل النَّدَّ والألوة والمسـ ... ـك صلاء لها على الكانون
والندُّ: المثل؛ تقول: ماله ند ولا نديد، والجمع أنداد، ومنه قوله تعالى:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.