وفلان كهرُ النفس، أي العزة والأنفة. ورجل له نفس، أي خُلُق وجلادة وسخاء. ودابة جيدة النفس، أي آنفة من الضرب.
والنفس: الرأي والإرادة؛ تقول: نفسه في كذا، أي إرادته؛ وهو ذو نفس فيه، وبين نفسين، أي رأيين وإرادتين وقال الكميت يذكر حماراً:
تذكَّر من أني ومن أين شربه ... يؤامر نفسيه كذي الهجمة الآبل
والهَجْمة: مال بين السبعين إلى المائة من الإبل، والأبِل: الحاذق بالرعي والقيام.
والنفس: الضمير وما في قلب الإنسان. والنفس: القوة؛ تقول العرب: ما له نفس، أي قوة. ويقال: منه بيت امرئ القيس:
فلو أنها نفس تموت سوية ... ولكنها نفس تساقط أنفساً
أي تذهب قوتها شيء بعد شيء.
والنفس: الأنفة، يقال: منه: فلان له نفس، أي أنفة؛ ودابة لها نفس، أي أنفة من الضرب.
والنفس: العين التي تصيب الإنسان؛ أصابت فلاناً نفس، أي عين. قال:
أصابتك نفس فاجتنبت مودتي ... وكل حسود للمحب عيون
ويروى: إن الذي يغتابنا لعيون.
والنفس: مقدار دبغة من دباغ الجلود؛ تقول: أعطني نفساً أو نفسين لمنيئتي؛ والمنيئة: الجِلد ما دام في الدباغ.
والنفس: الدم، ومنه: له نفس سائلة، وكل إنسان نفس.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.