ونظمته: وصلته.
والنظم: نَظْمك كل شيء إلى شيء.
وقولهم: نَذِر القوم بعدوِّهم
أي علموا بمسيرهم؛ والتناذر: إنذار بعض بعضاً. والنذيرة: اسم الشيء الذي يعطى؛ واليهود ربما جعلت ولدها نذيرة للكنيسة، أي خادماً لها، والجميع النذائر.
والنُّذُر: جماعة النَّذير؛ والنُّذر: اسم للإنذار؛ تقول: أنذرته إنذاراً ونذراً.
والنَّذر: معروف، فهو ما ينذِر به الإنسان فيجعله على نفسه نحباً واجباً.
النَّذْل
النذل: الذي تزديه في خلقته وعقله، وهو النذيل أيضاً، وهم الأنذال؛ والفعل نذُل نذالة. وأصل النَّذْل في كلامهم الضعيف، حتى قالوا للنحيل: نذْل.
قال:
أرى كل ذي مال يعظَّم أمره ... وإن كان نذْلاً خامل الذكر والاسم
وقولهم: نبذت الشيء من يدي
أي طرحته أمامك أو خلفك؛ قال أبو الأسود:
نظرت إلى عنوانه فطرحته ... كنبذك نعلاً أخلقت من نعالكا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.