ألم يأتيك، والأنباء تنمي، ... بما لاقت لبون بني زياد؟
أراد: ما لاقت، والباء زائدة.
وقال آخر:
بواد يمان يُنبت الشثَّ صدره ... وأسفله بالمرخ والشبهان
أراد: ينبت المرخ، والباء زائدة.
والتاء: تزاد في: {وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ}.
وفي: ثمت، ورُبَّت، وفي عفريت؛ لأنه من عَفَر. وفي معتدل، وما أشبهه؛ لأنه من العدل.
والكاف: تزاد أيضاً في كلامهم إذا سئلوا: كيف تعملون الأقط؟ يقولون: كهين، يريدون: هين.
قال آخر:
وصاليات ككما يؤثفين
فأدخل كافاً على كاف، وإنما المراد: يؤثفين. ومعنى يؤثفين: من الأثفيَّة.
قال:
تنفي الغياديق عن الطريق ... قلص عن كبيضة في نيق
يريد: قلص عن كما تقلص عن بيضة في نيق. وإنما يصف السحاب. والغياديق: الماء الكثير. والنيق: حرف الجبل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.