ومن هذا الباب
أنهم يخاطبون غيرهم بما يريدون به أنفسهم، ثم يعودون بخطابهم إليهم
قال امرؤ القيس:
سمالك شوق بعدما كان أقصرا ... وحلت سليمى بطن قوفعرعرا
ثم قال:
بعينيك ظُعن الحي لما تحمّلوا ... على جانب الأفلاج من جنْبِ تيمُرا
فشبَّهتهم في الآل لما زهاهم ... عصائب دوم أو سفيناً مقيرا
فدعْها، وسل الهمَّ عنك بجسرة ... ذمول إذا صام النهار وهجَّرا
وقال الأعشى:
ودع هريررة، إنَّ الرَّكب مرتحل ... وهل تُطيق وداعاً أيها الرجل؟!
ثم قال الأعشى:
علقتها عرضاً، وعُلّقت رجلاً ... غيري، وعُلّق أخرى غيرها الرجل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.