وتكون بمعنى "عِندَ"
قوله تعالى: {قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوّاً}. أي: عندنا.
ومثله: {وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً}. أي عندنا.
"إلى" مكان "في"
تقول: جلست إلى القوم، أي: فيهم.
قال النابغة:
قلا تتركني بالوعيد كأنني إلى الناس مطلي به القار أجرب
يريد: في الناس.
وقال طرفة:
وإن يلتق الحي الجميع تلاقني ... إلى ذروة البيت الرفيع المصمد
أي: في ذروة البيت الذي يصمد إليه ويُقصد.
"على" بمعنى "في"
قال الله تعالى: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ}، [أي]: في
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.