والضاد الضعيفة، كقول أهل عمان وبعض أهل البحرين: ضربني، فلا هي ضاد ولا صاد، ولكن بينهما.
ونحو: الصاد التي كالسين، نحو كلام أهل بغداد: سدق، يريدون صدق.
ونحو: كلام النبط، يقولون: علي بن أبي تَالب، يريدون طالب، فيجعلون الطاء تاء.
ونحو: الظاء التي كالطاء، يقولون: طلمني، يريدون ظلمني يجعلون الظاء طاء.
ونحو: الجيم التي كالشين، يقول قوم: شعفر، يريدون جعفر.
ونحو: الباء التي كالفاء، يقول بعضهم: فابهم، يريدون بابهم، فيجعلها بين الفاء والباء.
فذلك اثنان وأربعون حرفاً، فكل كلام الناس لا يخلو من هذه الحروف أو من بعضها. والذي كَثُرَ الكلام منه حتى لا نهاية له، وإنما أصله من اثنين وأربعين حرفاً
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.