فلا تأمنن الحرب إن استعارها ... كضبة إذ قال: الحديث شجونُ
وهو ضبة بن أدٍّ. "أمِنَ صبوح يُرقَّق". "إياك أعني واسمعي يا جاره" "أخوك حتى إذا أنضج رمد" "اذكر الغائب يقترب" "اذكر غائباً تره" "إن حسبك من شر سماعه" "الذئب يأدو للغزال" أي يختله ليوقعه. ١/ ٣٨٦ المُزَاحَةُ تُذْهِبُ المهَابَةَ" "إنما هو كَبَرْقِ الخُلَّب". "الذئب يُكنى أبا جعدة" "إنَّ البُغاثَ بأرضنا يستنسر" "إنَّ كنتَ ريحاً فقد لاقيتَ إعصاراً" "الحديدُ بالحديد يُفْلح" "النَّيْعُ يقْرَعُ بَعْضُه بَعْضاً" "أنْ تَسْمَعَ بالمعيدي خيرٌ من أن تراه" "أمكراً وأنت في الحديد "أوَّلُ الغزوِ أخْرَق" "الفحلُ يحمي شولَه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.