"أُعْطِيَ العَبْدُ كُراعاً فَطَلَبَ ذِراعاً" "النَّقْدُ عند الحافِر" "أحَرُّ من القَرْع" "المسألَةُ آخِرُ كسْبِ المرء" "الأنْسُ يُذْهِبُ المهَابة" "وأحُشُّكَ وتَروثُني" "اختلط المَرْعِيُّ بالهَمَل" "أسَاءَ رَعْيَاً فَسَقَى" "أجناؤها أبناؤها". الأجْنَاءُ هم الجُنَاة، والأبنءُ: البُنَاةُ، الواحِدُ منها جانٍ وبانٍ. "وهذا جَمْعٌ عزيزٌ في الكلام أن يُجْمَعَ فاعل على أفْعَال". ونظائره: شاهد وأشْهاد، وصاحب وأصحاب. "اعضبه عَضْبَ السَّلَمة" "إن ضجَّ فَزِده وقْراً" "نَّ الضَّجُورَ قد تَحْلُبُ العُلْبةَ" "الذِّئبُ يُغْبَطُ بِغَيْرِ بِطْنَة" "إنَّ الجَبَانَ حَتفُه من فَوْقِه" "أفْلَتَ وانْحَصَّ الذَّنَبُ" "الصِّدق يُنبي عَنْك لا الوعيد" "أسْمَعُ جَعْجَجَةً ولا أرى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.