جناحا البحر خليجاه، وقال أبو النجم:
إلى فتى فاض أكُف الفتيان ... فيض الخليج مده خليجان
والخلجُ جذبُ الشيء. تقول: أخذتُ بيده فخلجته من بين أصحابه.
واختلاجُ الأعضاء: تحريكها. والخَلْجُ كالانتزاع.
قال:
نطعنكم سُلكى [و] مخلوجة ... لفتك لأمين على نابل
ويروى: لقتل الأمين. يعني: يطعنهم طعناً سريعاً كسرعة رد المُغري للسهامعلى المركب للريش، لأنه حين يُغريها يدفعها إلى المركب دفعاً سريعاً لئلا يجفُ الغراء فلا تأخذ الريش، واللأمان: السهمان. والنابل: الصانع للنبل الحاذق.
وتخالَجَتْني الهمومُ أي: نازعتني.
١/ ٥٤٠ وخَلَجَتْهُ الوالجُ أي شَغَلَتْهُ الشواغل.
ويقال للميت أو للمفقود اخْتُلِجَ من بينهم فذُهِبَ به.
والمختونُ يتخلّج في مشيه: يتمايلُ مرَّةً يُمْنَةً ومرةً يُسْرةً. وقال:
أقبلتْ تُمشي الخلاء بعينيها ... وتمشي تخلج المختون
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.