وهذا القسم يناسب أن يسمى متشابهاً، وما عداه بغير مناسب بل المناسب فيه المشترك والمجمل دون المتشابه.
وقوله: والظاهر الوقف على {وَالرَّاسِخُونَ}. جواب عما يقال: إذا كان المشترك والمجمل متشابهاً، جاز أن يكون المتشابه مما يعلم.
وقوله ــ تعالى ــ:{وَمَا يَعلَمُتَأوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ} يدل على أن المتشابه لا يعلم، فلم يكن المشترك والمجمل متشابهاً، وذلك باختيار مذهب الخلف، وهو الوقف على قوله:{وَالرَّاسِخُونَ فِي العِلمِ}، ليصير مما يعلم فيصح التفسير بالمشترك والمجمل.