وقد مُسِخُوا قِردَةً وخَنازيرَ، ولَيُصيبَنَّهُمْ خَسْفٌ وقَذْفٌ، حتَّى يُصْبِحَ الناسُ فيقولون: خُسِفَ الليلَةَ ببني فلان، وخُسِفَ الليلةَ بدارِ فلان [خواصّ]، ولَتُرسَلَنَّ عَلَيْهِم حاصبٌ (١) مِن السماءِ كما أرْسِلَتْ على قومِ لوطٍ؛ على قبائلَ فيها، وعَلى دورٍ، ولَتُرْسَلَنَّ عليهم الريحُ العقيمُ التي أهْلَكَتْ عاداً؛ على قبائلَ فيها، وعلى دورٍ؛ بشربهم الخَمْرَ، ولُبْسِهم الحَرِيرَ، واتِّخاذِهِمُ القَيْناتِ، وأكْلِهِمُ الرِّبا، وقَطيعَةِ الرَّحِمِ"، وخَصْلَة نَسِيَها جَعْفَرٌ.
رواه أحمد مختصراً، والبيهقي واللفظ له.
(القينات): جمع (قينة): وهي المغنية.
(١) الأصل: (حجارة)، والتصويب من "البيهقي" و"مسند الطيالسي" أيضاً، والزيادة منهما.و (الحاصب): ريح شديدة تحمل التراب والحصباء. كما في "اللسان".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.