لمن طلَلٌ بالمُنْتَضَى (١) غيرُ حائلِ ... عَفا بعد عَهْدٍ مِن قِطارٍ ووابِلِ
الطَّلَل: شخْصٌ يبدو لك من المَنزْل. والرَّسْم: الأَثر. وقولُه: غيرُ حائر يقول: عَفا من قطارٍ ووابِلٍ ولم يَمُرّ به حَوْل.
عَفَا بعد عَهد الحيِّ منهمْ وقد يُرَى ... به دَعْسُ آثارٍ ومَبْركُ جامِلِ
الدَّعْسُ: الوَطْء الكثير؛ يقال: طريق مَدْعوس إذا كانَ الوطءُ فيه كثيرا.
والجامل: جماعةُ الإبل المذكور، وليس له واحد. وقولُه: عفا، أي دَرَس قال ويقال: عَفَا الشيءُ: إذا كثرُ؛ وهذا من الأضداد.
عَفَا غيرَ نُؤْىِ الدارِ ما إِنْ أُبِينُه ... وأقطاعِ طُفْيٍ قد عَفَتْ في المَعَافِلِ
أقطاع، أي قِطَع. والطُّفْى: خُوصُ المُقْل، وهو وَرَقُه. والمَعاقِل: المنازل ترتفع عن مجْرَى السَّيل، والواحد منها مَعْقل.
وإنّ حَديِثًا مِنكِ أو تَبْذُليِنَهُ ... جَنَى النَّخْلِ في أَلْبانِ عُوذٍ مَطافِلِ
العُوذ: الحديثاتُ النِّتاج، والواحدة عائِذ. والمَطافل: الصِّغار الأولادِ والواحدة مُطْفِل. يربد أنّ لبنَ الأبكار أطيَبُ. قال أبو سعيد: وحدّثنى كُرد بنُ مِسْمَع قال: كتَب الحجّاجُ إلى عامله بفارس: أنِ ابعَثْ إليّ بعسلٍ مِن عسلِ خُلاّر (٢)، من النَّحل الأبكار, من الدَّسْتَفْشار (٣). الدَّسْتَفْشار: الذي لم تمَسَّه النار.
(١) المنتضى: واد بين الفرع والمدينة.(٢) في الأصل:"حلا"؛ وهو تحريف. وخلّار: موضع بفارس ينسب إليه العسل الجيد.(٣) في الأصل: " أقشار الدست"؛ وهو تحريف.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.