وموقع" إلى" في قوله تعالى: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا (١)، وموقع من أجل"، كقوله (٢)
تسمع للجرع إذا استحيرا ... للماء في أجوافها خريرا
أى: من أجل الجرع.
وأمّا" من": فقد وقعت موقع الباء، في قوله تعالى: يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ (٣) أى: بأمر الله، وموقع" على"، كقوله تعالى: وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا (٤)، وموقع" عن"، كقولك: أطعمه من الجوع، وكساه من العري، وموقع" في"، كقوله تعالى: أَرُونِي ماذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ (٥) أي: في الأرض.
(١) ٤٣ / الأعراف.(٢) هو العجاج. انظر: ديوانه ٣٣٨.انظر: الجمهرة ٣/ ٤٩٤ والمخصّص ١٤/ ٦٩.الجرع: جرع الماء تجرعه جرعا. استحير: أحارته: أدخلته أجوافها، والضمير للإبل التى يصف العجاج قطيعا منها.(٣) ١١ / الرّعد.(٤) ٧٧ / الأنبياء.(٥) ٤ / الأحقاف.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.