(فإنا قد حللنا دار بلوى ... فتخطئنا المنايا أو تصيب)
(عسى الكرب ...... البيت)
يروى بفتح التاء من (أمسيت). وبعده:
(فيأمن خائف ويفك عان ... ويأتي أهله الرجل الغريب)
قوله (دار بلوى) يعني السجن. قوله (ذو اللب) أي قول ذي اللب.
فلما بلغ الصبي عرضت عليه عشر ديات فأبى إلا القود، فدفع إليه، فقتله صبرا، وهو أول مصبور بالمدينة بعد غهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قاله ابن المسيب.
ورأيت في بعض الكتب أنه جيء به مقيدا فقال: (الطويل).
(إذا العرش إني مسلم بك عائذ ... من النار ذوبث إليك فقير)
و (عسى) في البيت للترجي. و (الكرب) الهم لأنه قريب من الإنسان، قال: (الطويل).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.