جابرٍ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لَيَأْتِينَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَخْرُجُ الجَيْشُ مِنْ جُيُوشِهِمْ فَيُقَالُ: هَلْ فِيكُمْ أَحدٌ صحِبَ مُحَمَّدًا فَتَسْتَنْصِرُونَ بِهِ فَتُنْصَرُوا؟ ثُمَّ يُقَالُ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ مُحَمَّدًا؟ فَيُقَالُ: لا، فَمَنْ صَحِبَ أَصْحَابَهُ؟ فَيُقَالُ: لا، فَيُقَالُ: مَنْ رَأَى مَنْ صَحبَ أَصْحَابهُ؟ فَلَو سمِعُوا بِهِ مِنْ وَرَاءِ الْبَحْرِ لأَتَوْهُ".
٢١٨٣ - حدَّثَنَا عقبة، حدّثنا مسعدة بن اليسع، عن شبل بن عبادٍ، عن عمرو بن دينارٍ، عن جابر بن عبد الله، أن رجلًا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: أي الناس أعلم؟ قال:"مَنْ يجْمَعُ عِلْمَ النَّاسِ إِلى عَلْمِهِ، وَكُلُّ صَاحِبِ عِلْمٍ غَرْثَانُ".
٢١٨٤ - حَدَّثَنَا الأزرق بن عليّ، حدّثنا حسان، حدّثنا محمد بن الفضل، عن
= [عقب رقم ٤٢٦٦]، قال الحافظ: "وهذا الإسناد صحيح؛ لكن قصَّر به أبو سفيان، فقد رواه البخارى ومسلم من طريق عمرو بن دينار، ومسلم من طريق أبى الزبير، كلاهما عن جابر عن أبى سعيد - رضى الله عنه - وهو الصواب". قلتُ: وقد مضت رواية عمرو بن دينار في (مسند أبى سعيد) [برقم ٩٧٤]. ٢١٨٣ - ضعيف: أخرجه ابن حبان في المجروحين [٣/ ٣٥]، والقضاعى في "الشهاب" [١/ رقم ٢٠٥]، والديلمى في "الفردوس" [١/ ١/ ١٢١]، كما في "الضعيفة" [٣/ ٢٢١]، والشجرى في الأمالى [١/ ٤٠]، وغيرهم كلهم من طريق المؤلف بإسناده به. قلتُ: وهذا إسناد مظلم جدًّا، آفته مسعدة بن اليسع الباهلى، وهو شيخ هالك، كذبه أبو داود، وقال أحمد: "ليس بشئ، خرقنا حديثه، وتركنا حديثه"، وقال أبو حاتم: "هو ذاهب منكر الحديث لا يشتغل به، يكذب على جعفر بن محمد عندى" راجع ترجمته من "اللسان" [٦/ ٢٣]، وقد خولف في إسناده، خالفه يحيى بن أبى بكير الكرمانى - الثقة المعروف - فرواه عن شبل بن عباد فقال: عن عمرو بن دينار عن طاووس بن كيسان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - به مرسلًا ..... قلتُ: وهذا هو المحفوظ مرسلًا، ولا خير في مرسل قط، اللَّهم إلا إذا اعتضد، والوجه المنكر الماضى أعله الهيثمى في "المجمع" [١/ ٣٩٩]، بمسعدة بن اليسع، ونقله عنه المناوى في "الفيض" [٢/ ٨]، وعزاه صاحب "الكنز" [٢٨٩٣٥] إلى ابن السنِّى. ٢١٨٤ - ضعيف: بهذا السياق: أخرجه أبو نعيم في "الحلية" [٣/ ٣٥٠]، والطبرانى في "الدعاء" [٢١٠٩]، وغيرهما من طرق عن محمد بن الفضل بن عطية عن عمرو بن دينار عن جابر به. =