الخامس:
(رحالكم) جمع: رَحْل، وهو مَسكَن الرَّجل، وما يَستصحِبُه من الأثاث.
(خير)؛ أي: من المَال.
(أثرة) بفتح الهمزة، والمثلَّثة: الإِيثار، يُقال: استَأْئر فُلان بالشَّيء: استبدَّ به، أي: ستَرون استِقلال الأُمراء بالأَموال، وحرمانكَم منها.
مرَّ في (كتاب الشرب): أنَّه يقال بضم الهمزة وكسرها، وإسكان الثاء وفتحها.
* * *
٣١٤٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأُوَيْسِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ ابْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِم: أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جُبَيْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِم: أنَّهُ بَيْنَا هُوَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَمَعَهُ النَّاسُ، مُقْبِلًا مِنْ حُنَيْنٍ عَلِقَتْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الأَعْرَابُ يَسْأَلونه، حَتَّى اضْطَرُّوهُ إِلَى سَمُرَةٍ، فَخَطِفَتْ رِدَاءَهُ، فَوَقَفَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَقَالَ: "أَعْطُونِي رِدَائِي، فَلَوْ كَانَ عَدَدُ هَذِهِ الْعِضَاهِ نَعَمًا لَقَسَمْتُهُ بَيْنَكُمْ، ثُمَّ لا تَجِدُوني بَخِيلًا وَلَا كَذُوبًا وَلَا جَبَانًا".
السادس:
(مقبلًا) في بعضها: (مَقفَله)، أي: مَرجِعَه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.