غَيْرِي". فَقَالَ النَّاسُ: سُبْحَانَ اللهِ! ذِئْبٌ يَتكَلَّمُ. قَالَ: "فَإِنِّي أُومِنُ بِهَذَا أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ"، وَمَا هُمَا ثَمَّ.
٣٤٧١ / -م - وَحَدَّثَنَا عَلِيٌّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بِمِثْلِهِ.
السادس:
(عن أبي سلمة عن أبي هريرة) في بعضها بإسقاط (أبي سلَمة)، وهو صحيحٌ أيضًا؛ لأن الأَعْرج يَروي عن أبي هريرة أيضًا بلا واسطةٍ.
(هذا)؛ أي: الرجل.
(استنقذها) وفي بعضها: (استَنقَذتها)، والإشارة للذِّئب.
(السَّبُع) بضم الموحدة وسكونها، أي: مَن لها عند الفِتَن، حيث يتركُها الناسُ هَمَلًا لا راعي لها، شبَّهه للسِّباع، فبقيَ لها السبُع راعيًا.
وقيل: هو يوم عيدٍ كان لهم في الجاهليَّة، أو غير ذلك.
وقد سبق في (كتاب الحرث).
* * *
٣٤٧٢ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "اشْتَرَى رَجُلٌ مِنْ رَجُلٍ عَقَارًا لَهُ، فَوَجَدَ الرَّجُلُ الَّذِي اشْتَرَى الْعَقَارَ: فِي عَقَارِهِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.