٣٧٠٧ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجعْدِ، أَخْبَرَنَا شعبةُ، عَنْ أيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَلِيٍّ - رضي الله عنه -، قَالَ: اقْضُوا كمَا كنتم تَقْضُونَ، فَإِنِّي أكرَهُ الاِخْتِلَافَ حَتى يَكُونَ لِلنَّاسِ جَمَاعَةٌ، أَوْ أَمُوتَ كمَا مَاتَ أَصْحَابِي.
فَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَرَى أَنَّ عَامَّةَ مَا يُرْوَى عَلَى عَلِيٍّ الْكَذِبُ.
السادس:
(أكره الاختلاف)؛ أي: الذي يؤدي للفتنة، وإلا فاختلاف الأُمة رحمة.
(أو أموت) أتى بـ (أو)، وإن كان كلاهما مطلوبًا، إذ لا تنافي بينهما.
(عامة)؛ أي: أكثر ما روته الرافضة عنه كذب.
* * *
٣٧٠٦ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شعْبَةُ، عَنْ سَعْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قال النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لِعَلِيٍّ: "أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هارُونَ مِنْ مُوسَى".
السابع:
(مني بمنْزلة)؛ أي: نازلًا مني منْزلته، والباء زائدة، وتعلُّق الرافضة به في الخلافة بعد الموت باطل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.