الثاني:
(يقرأ) مبنيٌّ للمفعول، وهو لأكثرهم بالهمز، ولأبي الهَيْثَم بغير همزٍ، من قَريتُ الماءَ، أي: جمعتُه، ويُروى: (يُقرُّ) بتشديد الراء، ويُروى (يغرِّي) بغين معجمةٍ، وراء مشدَّدة، أي: يُلصق بالغِراء، وقال (ع): إنَّه الوَجْه.
(تلوم) من التَّلوُّم، وهو الانتِظار والتَّمكُّث.
(تقلصت) بقافٍ، ومهملةٍ، أي: ارتفعتْ، وانضمَّتْ، أو تأخَرتْ.
(ألا تغطوا) قال السَّفَاقُسي: صوابه: تُغطُّون؛ لأنه مرفوعٌ على أصله.
(استَ)؛ أي: عَجُز.
(فاشتروا)؛ أي: ثَوبًا.
* * *
٤٣٠٣ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
وَقَالَ اللَّيْثُ: حَدَّثَنِي يُونس، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ عُتْبَةُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ عَهِدَ إِلَى أَخِيهِ سَعْدٍ أَنْ يَقْبِضَ ابْنَ وَلِيدَةِ زَمْعَةَ، وَقَالَ عُتْبَةُ: إِنَّهُ ابْنِي. فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَكَّةَ في الفَتْح أَخَذَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ابْنَ وَلِيدَةِ زَمْعَةَ، فَأَقْبَلَ بِهِ إِلَى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.