٤٣١٧ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، سَمِعَ الْبَرَاءَ -وَسَألهُ رَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ-: أفرَرْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ حُنَيْنٍ؟ فَقَالَ: لَكِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لَمْ يَفِرَّ، كَانَتْ هَوَازِنُ رُمَاةً، وَإنَّا لَمَّا حَمَلْنَا عَلَيْهِم انْكَشَفُوا، فَأَكْبَبْنَا عَلَى الغَنَائِمِ، فَاسْتُقْبِلْنَا بِالسِّهَامِ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى بَغْلَتِهِ البَيْضَاءِ، وَإنَّ أَبَا سُفْيَانَ آخِذٌ بِزِمَامِهَا، وَهْوَ يَقُولُ: "أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ".
قَالَ إِسْرَائِيلُ وَزُهَيْرٌ: نزَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ بَغْلَتِهِ.
الرابع:
(انكشفوا)؛ أي: انهزَموا.
(فأكببنا)؛ أي: وقعْنا على الغنائم، وهو فعلٌ لازمٌ.
(فاستلقينا) بالبناء للمفعول.
(لا كذب) قيل: كان يقُوله بفتح الموحَّدة؛ ليَخرُج عن الوزْن، وقيل: هو رجَزٌ لا شِعرٌ.
(قال إسرائيل وزهير) موصولان في (الجهاد).
وسبق شرح الحديث هناك في (باب: من قاد بلِجام دابَّة غيره).
* * *
٤٣١٨ - و ٤٣١٩ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي لَيْثٌ، حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.