لَا يُعْطِينَاهَا النَّاسُ بَعْدَهُ، وَإِنِّي وَاللهِ لَا أَسْأَلُهَا رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -.
السادس عشر:
(وإسحاق) قال الغَسَّاني: قال ابن السَّكَن: هو ابن مَنْصُور.
(عن الزُّهْرِي: أخبرني عبد الله بن كعب) قال الدِّمْيَاطِي: انفرد البخاريُّ بهذا الإسناد عن الأئمة، وعندي في سماع الزُّهْرِيّ من عبد الله بن كعب نظَرٌ.
وقد تقدَّم من حديث كعْب بن مالك رواية الزهُّري، عن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن كعب، عن أَبيه عبد الله بن كعب، عن أَبيه كعب، وهو كذلك عند مسلم.
(الثلاثة)؛ أي: الذين في قوله تعالى: {وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا} [التوبة: ١١٨].
(بارئًا) بالهمز مِن البُرء من المرَض.
(عبد العصا)؛ أي: بلا عِزَّةٍ ولا حُرمةٍ بين النَّاس، وهو كنايةٌ عنه.
(هذا الأمر)؛ أي: أمر الخِلافة.
(لا يعطينا)؛ أي: لو منَعَنا منها لم تَصِل إلينا قطُّ، أما لو لم يمنَع بل سكت؛ فيحتمل أن تصِل إلينا في الجُملة.
* * *
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.