الصلاة، في بابِ: هل تُنبشُ قبورُ مُشْرِكي الجاهليةِ: (بحائِطِكُم) (١). أي: بُسْتَانِكم. (فقَالوا) في نسخةٍ: "قالوا". (لا نَطْلبُ ثَمنه) أي: الحائطُ المقدرُ. (إلا إلا الله) أي: إِلا منه.
(بالخِرَب) بفتحِ المعجمةِ وكسرِ الراءِ جمع خَرْبٍ، كنبقٍ، وفي نسخةٍ: بالكسرِ والفتحِ، كنقمٍ (٢).
١٨٦٩ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَال: حَدَّثَنِي أَخِي، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَال: "حُرِّمَ مَا بَيْنَ لابَتَيِ المَدِينَةِ عَلَى لِسَانِي"، قَال: وَأَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَنِي حَارِثَةَ، فَقَال: أَرَاكُمْ يَا بَنِي حَارِثَةَ قَدْ خَرَجْتُمْ مِنَ الحَرَمِ، ثُمَّ التَفَتَ، فَقَال: "بَلْ أَنْتُمْ فِيهِ".
[١٨٧٣ - مسلم: ١٣٧٢ - فتح: ٤/ ٨١]
(أخي) أي: عبد الحميد بنُ عبدِ الله. (سلَيمانَ) أي: ابن بلالٍ.
(عن عبيدِ الله) أي: "ابنُ عمرَ" كما في نسخةٍ.
(حُرِّمَ) بضمِ الحاءِ وكسرِ الراءِ المشددِة أي: حَرَّمَ الله، وفي نسخةٍ: "حَرَمٌ" بفتحتينِ وتنوينِ الميمِ، خبرٌ لما بعده. (لَابتي المدينةِ) تثنيةُ لابةٍ أي: حَرَّةٌ: وهي أبيضٌ ذاتُ حجارةٍ سودٍ (٣). (فقال) في نسخةٍ: "وقال". (يا بَني حارثة) هم: قبيلةٌ من الأنصارِ. (فقال: بلْ أنتُم فيِه) ظَنَّ أنَّهم خارجون من الحرمِ، فلما رآهم فيه قال ذلكَ.
١٨٧٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَال: مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ إلا كِتَابُ
(١) سلف برقم (٤٢٨). كتاب: الصلاة، باب: هل تنبش قبور مشركي الجاهلية ويتخذ مكانها مساجد؟(٢) انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر ٢/ ١٨.(٣) انظر: معجم البلدان ٥/ ٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.