ويقع المختص بلفظ (أيها وأيتها) ومعرفا بالألف واللام نحو: (نحن العرب أقرى الناس للضيف)، ومضافا إلى المعرف بهما نحو قوله - صلى الله عليه وسلم -: (نحن معاشر الأنبياء لا نورث).
لفظه كلفظ المنادى، ومع ذلك فهو مخالفه مع ثلاثة أوجه:
فإنه لا يجوز أن يستعمل حرف النداء، ويجيء معرفا بالألف واللام، ولا يبتدأ به في الكلام. وربما فهم ذلك من قولة: