فليس من هذا القبيل، لأنه من حكاية الجمل، لا من حكاية المفرد، لأنه جواب للاستفهام، وجواب الاستفهام لا يكون إلا جملة.
فـ (صالح) على هذا: خبر مبتدأ محذوف، والتقدير: فأجبت قائل: كيف أنت، بأنا صالح، ثم حذف المبتدأ وبقي خبره، على ما يستحقه من الرفع.
ولا يجوز أن يقال: بـ (صالحا) كما لا يجوز أن يقال: (زيدا) لمن قال من في الدار؟ وإنما يقال زيد، بالرفع، لأنه مبتدأ محذوف الخبر.
ويروى فأجبت قائل: كيف أنت؟ بصالح؛ بالجر؛ على قصد حكاية الاسم المفرد. كأنه قال: فأجبت قائل: كيف أنت؟ بهذه اللفظة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.