٤٣٧٢ - حدثنا محمَّد بن سليمان، قال: سمعت أبا الوليد (١) يقول: "كان أبو عوانة (٢) يقرأ
⦗١٣٦⦘ بالألحان (٣) " (٤).
(١) هشام بن عبد الملك. (٢) الظاهر أنه آخر متقدم على الوضاح اليشكري، من القراء. وقد تقدم في الحديث (٤٣٦٥). (٣) الألحان جمع لحن، قال صاحب القاموس: من الأصوات المصوغة الموضوعة، ولحَّنَ في قراءته: طرَّب فيها. القاموس ٤/ ١٣١. وقال ابن الأثير: اللُّحُون والألحان: جمع لحن، وهو التطريب، وترجيع الصوت، وتحسين القراءة. النهاية ٤/ ٢٤٢. وسيأتي في ح ٤٣٧٤ حكم القراءة بالألحان. (٤) إسناده ضعيف، لكن المصنف رواه من طريق آخر رجاله ثقات، وتقدم في ح ٤٣٦٤.