٥٩٨٠ - حدثنا المزني قال: قيل للشافعي (١): هل يقع اسم الجوار على الشريك؟ قلت: نعم؟ امرأتك أقرب إليك أم شريكك؟ قال: بل امرأتي لأنها ضجيعي بلغة العرب، تقول: امرأة الرجل جارته، وإني قلت: قال الأعشى:
أجارتنا بيني فإنك طالقة … وموموقة ما كنت ووَامقة
كذاك أمور الناس بعد واو طارقة (٢)
(١) قول الشافعي، وقول الأعشى، ليس موجودًا في النسخة (ل). (٢) هكذا في الأصل، وفي ديوان الأعشى: يا جارتي بيني، فإنك طالقة … كذاك أمور الناس غاد وطارقة وبَيني حصان الفرج غير ذميمة … ومَومُوقَةٍ فينا، كذاك ووامِقَة ديوان الأعشى (ص ١٢٢)، طبع دار صادر، بيروت. وهذا الكلام ليس موجودًا في (ل).