لليوم الآخر، وتتحدث عن النفس المطمئنة، فالسورة ضمن سياقها الخاص. تربي على التقوى، وتحرر مما ينافيها، ومن ههنا تأتي صلتها بمقدمة سورة البقرة التي تتحدث عن المتقين، وعن الكافرين، وعن المنافقين، إذ السورة تفصل في أخلاق كافرة لتدعو- من خلال ذلك- إلى أخلاق المتقين، وكل ذلك ضمن وحدتها الخاصة بها.