وقال سهل بن هرون: القلم أنف الضمير، إذا رعف أعلن أسراره، وأبان آثاره.
وقال أحمد بن يوسف: القلم لسان البصر، يناجيه بما استتر عن الأسماع.
وقال محمد بن عبد الملك: بالقلم تُزَفُّ بنات الفكر إلى خدور الكتب.
قال الجاحظ: الدواة منهَلٌ، والقلمُ مانحٌ، والكتاب عَطَن.
وقال المأمون: لله در القلم كيف يحوك وشء المملكة.
وقال جالينوس: القلمُ طبيبُ المنطق، فتكلم في وصفه عن طريق صناعته.
وقال الإسكندر: كل شيء تحت العقلَ واللسان لأنهما الحاكمان على كل شيء، والمخبران عن كل أمر والقلم يوجدكهما شكلين، ويريكهما على صورتين.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.