فقلت: إنما هو طُرِفَت، فلاجَّ ساعة ثم رجع عنه.
وأنشد لامرئ القيس:
نَمَسُّ بأعرَافِ الجِيَادِ أكُفَّنَا ... إذا نَحْنُ قُمنا عن شِواءٍ مُضّهِّب
فقلت: إنما هو نمش من المش وهو مسح اليد بما يزيل الدسم عنها، ومنها قيل للمنديل مبشُوش.
وأنشد للأعشى:
ساعةً أكبر النهار كَما شدِّ ... مُحيلٌ لَبونَهُ إعظامًا
وإنما هو مخيل بخاء منقوطة أي رأى خالاً من السحابل فخشي على بهمه فشدّها.
وروى بيت المتلمس:
يكونُ نذيرٌ من ورائي جُنْةْ ... ويمنعني منهُم حُليٌّ وأحمس
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.