أن يعد سارقًا فليأكل وإلا فليأكل الميتة.
ومن نزل بذمي فلا يأخذ [منه شيئًا] إلا عن طيب نفسه.
قيل: فالضيافة التي جُعلت عليهم؟ قال: كان يُخفف عنهم يومئذ.
قال مسروق: ومن اضطر إلى الميتة فلم يأكل حتى مات دخل النار.
قال ربيعة وابن شهاب ومالك: لا تحل الخمر للمضطر وأما الميتة فليأكل ويشبع ويتزود حتى يجد عنها غنى.
قال ابن القاسم: لو كانت الدنيا كلها حرامًا أكان بد من العيش فيها؟
قال مالك: كان ابن هرمز إذا قدمت غنم الصدقة لم يأكل اللحم.
قال مالك: وأكره طعام عاصر [الخمر] وكان بكير يقبل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.