(فما زلقت وما أبليت فاحشة ... إذا الرجال على أمثالهم زلقوا)
ألا تراه يفتخر بأن هذا الموقف يكثر منه مع قلة وجوده من غيره؟ ومثله قول الآخر:
(يا رب ليلة هول قد سريت بها ... إذا تضجع عنها العاثر الوكل)
وكذلك قول العجاج:
(ومهمه هالك من تعرجا ... هائلة أهواله من أدلجا)
(إذا رداء ليله ترجرجا ... علوت أخشاه إذا ما أجبجا)
ونظير هذا [في] أن له نسبتين مختلفتين، نسبة كثرة إلى المفتخر ونسبة إلى [قلة] إلى من يعجز عنه فيأتي [تارة على نسبة الكثرة بلفظ الكثرة بلفظ (كم) و] تارة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.