تسعة وتسعون اسما، من أحصاها دخل الجنة». ولو كان الاسم - ههنا - المسمى لكان الله تسعة وتسعين شيئا، وهذا كفر بإجماع.
ومن هذا الباب قول عائشة للنبي - عليه السلام -: «والله - يا رسول الله: ما أهجر إلا اسمك».
ومنه قول النابغة:
(نبئت زراعة والسفاهة كاسمها ... يهدي إلى غرائب الأشعار)
ومنه قوله الراجز:
(سميتها إذا ولدت تموت)
وقول الآخر:
(وسميته يحيي ليحيا فلم يكن ... لرد قضاء الله فيه سبيل)
ولو كان الاسم - هنا - هو المسمى، لوجب أن يموت من سمى "يموت"، ويحيا من سمى "يحيي".
ومنه قول علي - رضي الله عنه-:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.