(وذات عيال واثقين بعقلها ... خلجت لها جار استها خلجات)
وإنما أراد بقوله: «وذات عيال» ذات النحيين وحدها، ولم يرد أنه فعل هذه// القصة مراراً كثيرة. وكذلك قوله في هذه القصة:
(وأهل خباء صالح ذات بينهم ... قد احتربوا في عاجل أنا آجله)
فإنما أراد: ما هاج بين حيه وحيها من الحرب بسبب هذه القصة، ولم يرد أهل أخبية كثيرة.
وقال صخر بن الشديد أخو الخنساء:
(وذي إخوة قطعت أقران بينهم ... كما تركوني واحداً لا أخا ليا)
إنما أراد بذي إخوة ههنا دريد بن حرملة المري، وهو الذي كان قتل أخاه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.