وامتناع حذفه, وتأنيث عامله لتأنيثه.
كضرب زيد, ونحو: " قل أوحى إليّ أنه استمع نفر من الجن", وأكرم يوم الجمعة - أو في الدار - إكرام حسن.
فخرج: نحو (درهما) من قولك: أعطى زيد درهما./ ٤٤
ولا يخفى أن الإنابة متوقفة على تغيير العامل إلى طريقة:
فعل, أو يفعل, أو مفعول.
فالتغيير شرط فيها, لا أنه من تتمة الحد. كما توهمه عبارة (الشذور).
وإذا وجد المفعول به: تعين إقامته ونصب ما عداه. فيقال: ضرب زيد يوم الجمعة أمام الأمير ضربا شديدا في داره.
فإن لم يوجد: فالمصدر, أو الظرف, أو المجرور. ولا أولوية لبعض منها على بعض.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.