وما الشاهد في: {وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَ إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا}؟ [سورة يس: ٤٢، ٤٣] وهل فيه معنى: لا نفع لهم إلا رحمة؟ .
وما الشاهد في قول النابغة:
(حلفت يمينا غير ذي مثنوية ... ولا علم إلا حسن ظن بصاحب)
كأنه قال: ولا عقد يعمل عليه إلا حسن ظن؟ .
ولم جاز الرفع في جميع ذا على مذهب بني تميم؟ .
وما الشاهد في قول ابن الأيهم التغلبي:
(ليس بيني وبين قيس عتاب ... غير طعن الكلى وضرب الرقاب؟ )
وهل هو بمنزلة: إلا طعن الكلى؟ ولم نصبه أهل الحجاز؟ .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.