والرفع أحسن.
وقال لبيد:
(وإذا جوزيت قرضا فاجزه ... إنما يجزى الفتى غير الجمل)
فهذا على الصفة؛ لأنه بعد موجب.
وقال الشاعر:
(لو كان غيري - سليمي - اليوم غيره ... وقع الحوادث إلا الصارم الذكر)
فهذا على الصفة, كأنه قال: لو كان غيري غير الصارم الذكر غيره وقع
الذكر غيره وقع الحوادث.
تقول: ما أتاني, فيجوز في هذا البدل والصفة؛ لأنه في النفي,
وقد ذكر قبله ما يصلح أن يكون موصوفاً, إلا أن الفرق بين الصفة والبدل أن البدل
يوجب إثبات الفعل لما بعد (إلا) , والصفة لا توجب ذلك؛ لأنها بمنزلة /٣٧ ب:
جاءني مثل زيد.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.