فقالوا: ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها بعد. فقال أبو بكر: أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدها؟ قال: فأخبر بذلك النبي صلي الله عليه وسلم، فقال:«يا أبا بكر، لعلك أغضبتهم، لئن كنت أغضبتهم، لقد أغضبت ربك». فرجع إليهم، فقال: أي إخواننا لعلكم غضبتم؟ قالوا: لا يا أبا بكر، يغفر الله لك (١).
قال الواقدي: مات صهيب بالمدينة في شوال سنة ثمان وثلاثين عن سبعة سنة. وكذلك قال المدائني وغيره في وفاته.
قال المدائني: عاش ثلاثاً وسبعين سنة.
وقال الفسوي: عاش أربعاً وثمانين سنة. رضي الله عنه. اهـ الذهبي.
* * *
(١) مسلم (٤/ ١٩٤٧) - ٤٤ - كتاب من فضائل سلمان وصهيب وبلال.