[٣٥٠٧] ومنه حديث عائشة -رضي الله عنها- في حديثها (ما رأيته عريانا قبله ولا بعده) كذا رواه الترمذي في كتابه ومن العجاب أن تحلف أم المؤمنين على أنها لم تره عريانا قبله أي: قبل ذلك اليوم ولا بعده مع طول الصحبة وكثرة الاجتماع في لحاف واحد. ولعل الصواب: ما رأيت عريانا، تريد: مثله، فحذف مثله اعتمادا على وضوحه. وهذا من الحذف الذي هو أتم في المعنى لما فيه من الاتكال، فكأنه يشير إلى تأكيد الأمر فيه بحيث [١٤٨/أ] لا يفتقر إلى تمام القول فيه.