وقال أهل المعاني: أي والينا وتابعنا، وأصلها من وصل الحبال بعضها إلى بعض (١)، قال الشاعر:
فقل لبني مروان ما بال ذمة ... وحبل ضعيف ما يزال يوصل (٢)؟ !
وقرأ الحسن: (وصلنا) خفيفة (٣)، وقراءة العامة (٤) بالتشديد على التكثير (٥) {لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ}.
= لَآيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ}، وذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٦/ ٢١٣، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٣/ ٢٩٥، "البحر المحيط" لأبي حيان ٧/ ١١٩ بلفظ: (خبر) بدل (خير).(١) ذكره النحاس في "معاني القرآن" ٥/ ١٨٥، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٣/ ٢٩٥ وقاله الأخفش كما في "البحر المحيط" ٧/ ١١٩.(٢) نسبه للأخطل الأصفهاني في "الأغاني" ١٢/ ٢٣٨ وبدايته بلفظ: فسائل بني مروان، وفي ١٠/ ٣٦٦ كالشطر الأول منه، والثاني مختلف وليس فيه موضع الشاهد من قصيدة أخرى لابن الفرزدق مدح بها هشام بن عبد الملك بأمر أبيه الفرزدق.انظر: "ديوانه" (٢٧١)، "مجاز القرآن" لأبي عبيدة ٢/ ١٠٨، "البحر المحيط" لأبي حيان ٧/ ١٢٠، وذكره بلفظ: بذمتي بحبل، وذكره الطبري في "جامع البيان" ٢٠/ ٨٧ بلفظ المصنف.(٣) القراءة شاذة، بتخفيف الصاد. انظر: "البحر المحيط" لأبي حيان ٧/ ١١٩، "إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي ٢/ ٣٤٥، "مختصر في شواذ القرآن" لابن خالويه" (١١٤)، "معجم القراءات" للخطيب ٧/ ٥٧.(٤) هم أصحاب القراءات المتواترة.(٥) انظر: "البحر المحيط" لأبي حيان ٧/ ١١٩، "إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي ٢/ ٣٤٥، "معجم القراءات" للخطيب ٧/ ٥٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.