أما كان عبادًا كفيًّا كدارم (١) ... بلى ولأبْياتٍ بها الحُجُرَات (٢)
يعني بلى، ولبني هاشم.
{أَكْثَرُهُمْ} جهال (٣){لَا يَعْقِلُونَ}.
= بنو مسمع أكفاؤهم آل دارم ... ولا يدرك الغايات إلَّا جيادها وتنكح في أكفائها الحبطات ... ولا تستطيع الجلة البكرات فأجابه الشاعر بهذا. "الكامل" للمبرد ١/ ٣٨٠، "الديوان" ١/ ١٧٩. (١) والصواب لدارم. (٢) عبادًا: عباد بن الحصين بن يزيد بن عمرو الحبطي التميمي. انظر: "الكامل" للمبرد ١/ ٣٨٠، "الديوان" ١/ ١٧٩. (٣) انظر: "جامع البيان" ٢٦/ ١٢١.