كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا} فلم يخف عليه شيء (١). ونصب (عددا) على الحال (٢) وإن شئت على المصدر أي: عد عددا (٣).
* * *
(١) "جامع البيان" للطبري ٢٩/ ١٢٣، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٢٤٥. (٢) "الكشاف" للزمخشري ٦/ ٢٣٦، "البحر المحيط" لأبي حيان ٨/ ٣٥٠. (٣) "الكشاف" للزمخشري ٦/ ٢٣٦، "التبيان في إعراب القرآن" للعكبري ٢/ ١٢٤٥. وهذا الوجه منعه مكي في "مشكل إعراب القرآن" (ص ٧٦٦) بقوله: لو كان مصدرا لأدغم. ورد عليه السمين الحلبي في "الدر المصون" ١٠/ ٥٠٧ بقوله: لكنه غير لازم. ا. هـ قلت: وفي إعرابها وجه آخر اختاره مكي، وجوزه العكبري، وأبو حيان وهو أنها نصب على التمييز والبيان.