وَتَوَجَّست (١) رِكْزَ الأَنيسِ فَرَاعَها ... عن ظهرِ غيبٍ والأنيسُ سِقَامُها (٢)
(١) في الأصل: وتوحشت.(٢) البيت على هذِه الرواية في: "مجاز القرآن" لأبي عبيدة ٢/ ١٤."جامع البيان" للطبري ١٦/ ١٣٥، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١/ ١٩٢.وورد برواية أخرى هي:وتسمعت رز الأنيس فراعها ... عن ظهر غيب والأنيس سقامها.وهو هكذا في "ديوان لبيد" (ص ٣١١)، "لسان العرب" لابن منظور ١/ ٦٥٥ (غيب)، "تاج العروس" للزبيدي ٣/ ٤٩٧ (غيب).وقال ابن منظور: رز الأنيس: أي: صوت الصيادين.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.