فصليت في بيتي، مكانًا أتخذه مسجدًا. فقال: أفعل، إن شاء الله. فغدا عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر -رضي الله عنه- معه بعدما اشتد (النهار)(١) فاستأذن النبي - صلى الله عليه وسلم - فأذنت له، فلم يجلس حتى قال: أين تحب (أن)(٢) أصلي من بيتك؟ فأشار إليه من المكان الذي أحب أن يصلي فيه، فقام وصفنا خلفه، ثم سلم، وسلمنا حين سلم".
رواه خ (٣) -وهذا لفظه- ومسلم (٤).
(١) في "الأصل": النار. والمثبت من صحيح البخاري. (٢) تكررت في "الأصل". (٣) صحيح البخاري (٢/ ٣٧٦ - ٣٧٧ رقم ٨٣٩، ٨٤٠). (٤) صحيح مسلم (١/ ٣٣٦ رقم ٤٥٥).