لمن كذب وتولى. قال: فلما فرغ من وعظه واستعد القوم على حفظه. دلف إليه ذلك الشيخ المستعجم، وقال بلسان يحتاج من يترجم: يا مولاي إن للأصوات قيوداً في الحقائق كهدير البعير وحداء السائق. قال: قد أطلقت الصوت للمشاكلة، وإني لأراك من رجال المناضلة. فإن كنت قد جمعت من ذلك نبذة فاجعلها لمسامعنا كالربذة، قال: اللهم نعم، وأنشد بأشجى النغم: