أَن قَول الْحُسَيْنِي فِي الْكَذِب أَن الْخَبَر نَفسه كذب وَلم يرد الْحُسَيْنِي ذَلِك وَإِنَّمَا أَرَادَ أَن متن الحَدِيث يتَعَلَّق بِالْكَذِبِ وَهُوَ كَذَلِك فَإِن لَفظه لَا يُؤمن العَبْد الْإِيمَان كُله حَتَّى يتْرك الْكَذِب فِي المزاحة الحَدِيث وَهُوَ وَإِن كَانَ مُنْكرا من جِهَة إِسْنَاده لِأَن مَكْحُولًا لم يسمع من أبي هُرَيْرَة وَلِأَن منصورا رَاوِيه مَجْهُول فَلَيْسَ الْمَتْن بكذب فَإِن لَهُ شَوَاهِد من حَدِيث فضَالة بن عبيد وَأنس وَأبي امامة رضى الله تَعَالَى عَنْهُم وَغَيرهم فَلَيْسَ هُوَ بكذب فِي نَفسه وَالله اعْلَم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.