ولا يُنْقَلُ شيْءٌ (١) إلى الحِلِّ (٢) مِن تُرابِ الحرَمَينِ ولا أحجارُهُما.
واخْتُصَّتِ المدِينةُ بأنَّها دارُ الهِجْرةِ، ومدفنُ سَيِّدِ الأوَّلِينَ والآخِرِينَ -صلى اللَّه عليه وسلم- وعلى آلِهِ وصحابتِهِ والتَّابِعِينَ (٣).
* * *
(١) في (أ): "شيئًا". (٢) "إلى الحل" سقط من (أ، ب). (٣) في هامش (ز): "بلغ النص. عبد اللَّه المنوفي بأول كتبة فيه قراءة بحث وتحرير من أول الكتاب إلى هنا على كاتبه صالح البلقيني رحمه اللَّه".