(١٤٣٦٨) ((يُجِيرُ عَلَى أُمَّتِي أَدْنَاهُمْ)) (حم ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٤٣٦٩) ((يُحِبُّ الله الْعَامِلَ إِذَا عَمِلَ أَنْ يُحْسِنَ)) (طب) عَن كُلَيْب بن شهَاب.
(١٤٣٧٠) ((يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ)) (حم ق د ن هـ) عَن عَائِشَة، (حم م ن هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٤٣٧١) (( (ز) يُحْسَبُ مَا خَانُوكَ وَعَصَوْكَ وَكَذَّبُوكَ وَعِقَابُكَ إِيَّاهُمْ فَإِنْ كانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ بِقَدْرِ ذُنُوبِهِمْ كانَ كَفَافاً لَا لَكَ وَلَا عَلَيْكَ، وَإِنْ كانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ دُونَ ذُنُوبِهِمْ كانَ فَضْلاً لَكَ، وَإِنْ كانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ فَوْقَ ذُنُوبِهِمُ اقْتُصَّ لَهُمْ مِنْكَ الْفَضْلُ: أَمَا تَقْرَأُ كِتَابَ الله {وَنَضَعُ المَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} الْآيَة)) (حم ت) عَن عَائِشَة.
(١٤٣٧٢) (( (ز) يُحْشَرُ المُتَكَبِّرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْثَالَ الذَّرِّ فِي صُوَرِ الرِّجَالِ يَغْشَاهُمُ الذُّلُّ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ يُسَاقُونَ إِلَى سِجْنٍ فِي جَهَنَّمَ يُسَمَّى بُولُسَ تَعْلُوهُمْ نَارُ الأَنْيَارِ يُسْقَوْنَ مِنْ عُصَارَةِ أَهْلِ النَّارِ طِينَةَ الخَبَالِ)) (حم ت) عَن ابْن عَمْرو.
(١٤٣٧٣) ((يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى ثَلَاثِ طَرَائِقَ رَاغِبِينَ رَاهِبِينَ، وَاثْنَانِ عَلَى بَعِيرٍ، وَثَلَاثَةٌ عَلَى بَعِيرٍ، وَأَرْبَعَةٌ عَلَى بَعِيرٍ، وَعَشْرَةٌ عَلَى بَعِيرٍ وَيُحْشَرُ بَقِيَّتُهُمُ النَّارَ لِتَقِيلَ مَعَهُمْ حَيْثُ قَالُوا، وَتَبِيتَ مَعَهُمْ حَيْثُ بَاتُوا وَتُصْبِحَ مَعَهُمْ حَيْثُ أَصْبَحُوا وَتُمْسِيَ مَعَهُمْ حَيْثُ أَمْسَوْا)) (ق ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٤٣٧٤) (( (ز) يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى نِيَّاتِهِمْ)) (هـ) عَن جَابر.
(١٤٣٧٥) (( (ز) يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَةَ أَصْنَافٍ: صِنْفاً مُشَاةً، وَصِنْفاً رُكْبَاناً، وَصِنْفاً عَلَى وُجُوهِهِمْ إِنَّ الَّذِي أَمْشَاهُمْ عَلَى أَقْدَامِهِمْ قَادِرٌ أَنْ يُمْشِيَهُمْ عَلَى وُجُوهِهِمْ أَمَا إِنَّهُمْ يَتَّقُونَ بِوُجُوهِهِمْ كُلَّ حَدَبٍ وَشَوْكٍ)) (حم ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٤٣٧٦) (( (ز) يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلاً الأَمْرُ أَشَدُّ مِنْ أَنْ يَنْظُرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ)) (م ن هـ) عَن عَائِشَة.
(١٤٣٧٧) ((يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ كَقُرْصَةِ النَّقِيِّ لَيْسَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.