أخبر عن السماع، والذي جاء في السماع من ذلك نزر كما قال. ومنه ما أنشده المازني للمخبل، وهو ثابت له في كتاب سيبويه.
أتهجر ليلى بالفراق حبيبها ... وما كان نفسًا بالفراق تطيب
والتقدير على قوله: وما كان تطيب نفسًا بالفراق. وأنشد المؤلف في الشرح:
ضيعت حزمي في إبعادي الأملا ... وما ارعويت ورأسي شيبًا اشتعلا
التقدير: اشتعل شيبًا، وأنشد أيضًا:
ولست إذا ذرعًا أضيق بضارٍع ... ولا يائٍس عند التعسر من يسر
وأنشد أيضًا:
أنفسًا تطيب بنيٍل المنى ... وداعي المنون ينادي جهارا
والذي اشتهر عند النحويين الأول، والجميع إن صح نادر، فلا اعتداد به في القياس عنده.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.